الرئيسية / سياسة / هل بات اقتحامُ كفريا و الفوعة وشيكاً ؟

هل بات اقتحامُ كفريا و الفوعة وشيكاً ؟

img-20160317-wa0006

تتعالى صيحاتُ المدنيّين في محافظة إدلب و غيرها مندّدةً بتقاعس الثّوّار أو ما يسمّى بجيش الفتح عن اقتحام بلدتي كفريا و الفوعة الشّيعيّتين اللّتين جعلهما النّظام من أكبر ثكناته في الشمال السوري و موطناً للميليشيات الإيرانيّة و عناصر حزب الله اللبناني .
يرى المدنيّون و كثيرٌ من الثّوّار هنا أن الهدنة التي عقدت بين جيش الفتح من جهة و إيران من جهة أُخرى حول تأمين كفريا و الفوعة مقابل تأمين الزبداني و مضايا هي خيانةٌ بطريقة أُخرى .
حيث لم يلتزم طرف النّظام بغير إدخال المساعدات الإنسانيّة إلى الزبداني و مضايا فيما يستمرّ بقصف المدن و البلدات المشمولة بالهدنة كمدينة إدلب و مدينتي بنّش و تفتناز .
بالإضافة إلى عدم إخراج باقي الجرحى و المصابين بمرض السّحايا في مضايا و الزبداني و الذين يموت منهم في كل يوم واحدٌ أو اثنان حسب ناشطين .
إنّ غلياناً في صفوف المدنيّين و كثير من الفصائل الرافضة للهدنة عبّر عنه قائد غرفة عمليّات فتح حلب الرائد ياسر عبدالرحيم بقصفه بلدتي كفريا و الفوعة بصواريخ الغراد منذ يومين .
فماذا تحمل الأيام القريبة لكفريا و الفوعة ؟ 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *