الرئيسية / أخبار / مضايا والفوعة والاتفاق الأخير برعاية قطرية

مضايا والفوعة والاتفاق الأخير برعاية قطرية

مضايا والفوعة والاتفاق الأخير برعاية قطرية

وردت معلومات من مصادر موثوقة تفيد بتوقيع “اتفاق على بنود إنسانية” بين جيش الفتح ومليشيا “حزب الله” اللبناني .. برعاية قطرية أن اتفاقاً تمَّ بين كلٍّ من “جيش الفتح” ومليشيا حزب الله اللبناني، عن طريق وسطاء، يتضمَّنُ إخراجَ المقاتلين في كل من مضايا والزبداني وبلودان بريف دمشق، إلى مناطق محررة يختارها المقاتلون ، على أن يُسمَحَ لمن يريد البقاء من سكان هذه المناطق “دون ملاحقة أمنية”. وفي مقابل ذلك يتعهد جيش الفتح بالسماح بإخلاء سكان قريتي كفريا والفوعة المواليتين، من المقاتلين والمدنيين، على أن يُسمَحَ لمن يريد البقاء من سكان هاتين القريتين “دون ملاحقة أمنية”. ويتضمن الاتفاق أيضاً بحسب مصادر موثوقة ، إطلاق سراح ١٥٠٠ من المعتقلين لدى النظام ، نصفهم من النساء. كما تم الاتفاق بين جيش الفتح ومليشيا “حزب الله” أيضاً على السماح بـ”لم شمل” العائلات التي هاجرت إلى خارج سوريا من مناطق مختلفة. ويشمل الاتفاق كذلك وقفاً لإطلاق النار لمدة تسعة أشهر في المناطق التي يتم منها التهجير من كلا الطرفين، والمناطق المحيطة بكفريا والفوعة في محافظة ادلب، وكذلك مناطق جنوب دمشق مثل يلدا وببيلا وبيت سحم وحي التضامن. وقالت المصادر إن الطرفين اتفقا على أن تكون دولة قطر ضامنة لهذا الاتفاق، فيما أكدت مصادر قطرية أن الدوحة ستقبل بضمان الاتفاق، لدوافع إنسانية ولتسهيل إطلاق السجناء، وإعادة قسم من المهجرين الى مناطقهم.

ويأتي هذا الاتفاق بعد محاولات عديدة لوسطاء دوليين لإنهاء معاناة هذه المناطق وحصارها إلا أنها باءت بالفشل في كل مرة
وهذه المرة الأولى التي تتبنى فيها دولة قطر هكذا اتفاق وتعلن عن استعدادها لضمان هذا الاتفاق لدوافع إنسانية وإطلاق السجناء وإعادة ما أمكن من المهجرين إلى بيوتهم .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *