الرئيسية / أدبيات الثورة / لكم حلُمتُ بثورةٍ أجمل ….

لكم حلُمتُ بثورةٍ أجمل ….


لكم حلمتُ بثورةٍ أجمل ….

نهتفُ فيها بصوتٍ واحدٍ و نمشي تحت رايةٍ واحدة
يقودُنا الحُبُّ و يُبرمجُ خطواتِنا الهدف الواحد ( إسقاط النّظام )
يظلُّ فيها قاسَمُنا المشتركُ هو الهمّ 
و عدوُّنا المشتركُ هو الظُّلم
نتّفق فيها من #درعا إلى #حلب و من #اللاذقيّة إلى #الدّير على اسمٍ واحدٍ للجمعة القادمة .
يحترمُ فيها العسكريُّ السّياسيَّ و يشتركُ فيها السياسيُّ مع العسكريِّ في الهمّ و الهدف و الرّأي .
لا يكونُ فيها سقفُ أهدافنا سلّةً إغاثيّةً و لا رغيفَ خبزٍ و لا حليبَ أطفال .
تختفي منها الألوان و الشّعاراتُ و الأحزابُ و التّيّاراتُ 
ليس فيها إسلاميٌّ و لا علمانيٌّ و لا ليبراليٌّ و لا ديمقراطيُّ و لا تحريريٌّ و لا سلفيٌّ و لا صوفيٌّ و لا عربيٌّ و لا كرديٌّ و لا سُنّيٌّ و لا درزيٌّ و لا مسيحيّ .
يكون فيها السّوريُّ و لا غير السّوريّ
السّوريُّ الذي يرفضُ الظّلمَ و الاستبدادَ و القمعَ و الاستعباد .
تعملُ فيها كلُّ الانتماءات في سبيل تحقيق الغاية و نيل الحريّة ( الهدفِ الأسمى للنّفوس ) .
ليس فيها تكفيرٌ و لا تخوينٌ و لا استعلاءٌ و لا إقصاء
هدفُنا إسقاطُ النّظام
و وطنُنا واحدٌ في القلوب و الخرائط و الجغرافيا و الأرواح ( الشّام ) .
نحزنُ لكلّ شهيدٍ و نرفع رؤوسَنا بكلّ شهيد
و لا يسألُ أحدُنا الآخَرَ : لمن تتبع ؟
تكونُ فيها كلُّ بطولةٍ هي في رصيدنا جميعاً
نجوعُ فيها معاً و نشبعُ معاً و نفرحُ معاً و نحزنُ معاً
و يظلُّ هتافُ المدائن في الغرب و الشّرق ( نحن معاكي للموت )
و يبقى هتافُ الحناجر ( نموت و تحيا سوريّا ) .
……
أنس الدغيم

2 تعليقان

  1. يسرى سيد عيسى

    كانت راية فأصبحت رايات وكانت شعارا واحدا فأصبحت أكثر من 150 شعار وكانت لإعلاء كلمة الله والشعب فأصبحت لإعلاء كلمة فلان وعلان
    كنا ببشار يكتبو عصوره.💓منحبك….صرنا بالجولاني والمحيسني
    كنا ناكل قتله إذا حكينا ع بشار ويعتقلونا….صرنا بهدول نفس الشي كانو يطالعولو أغاني لبشار صار كل فصيل عندو قنبلة الموسم وشوي تانية بيعملو دويتو مع بعض وفوق منها إغتيالات وبس لقو واحد شريف وقلبو لله بسبحو وبيجي واحد أخواته عناصر عند النظام بيستلم مكانه وكنا وكنا …
    صحيح أنا ماكنت من بداية الثورة مؤيدة لألها لأني ترعرعت على من حبك ياكبير بس لما وعيت فهمتا صح ..ومع هيك أنا معاها للموت إذا قدرت أطلع من البلد مارح قصر وإذا ماطلعت رح كون بيوم من الأيام حطب حرب أنا وبنتي وكل الشعب الغلبان يلي ماقدر يطلع ويلي كان مفكر بالفعل (جايينك ع القصر الجمهوري)الحطب يلي أشعلها الكبار فأحرقونا بنيرانها يلي بيقهرني لما بتلاقي ناس ليوم تحرير إدلب مؤيدة للنظام وأصهرتها عم تخدم بالجيش وبالمناطق الساخنة فجأة بتلاقيهم صارو بتركيا وانشق الأخ وصار بتركيا وعايش بسعادة وصار يشتغل مع المنظمات يلي ضد النظام ولما بتفتح تمك وبتحكي بتقلن فلان الفلاني بيقلولك كان خلايا نائمة …طلع كله نائمة ونحنا يلي مستيقظين وبصيرو وبتصورو ع حساب شبابنا يلي تبهدلت وألهم العز والرز ولألنا حبل المشنقة ..كل يوم بعدي عليي بكون عايشة بقول راحت موتي لبكرا وكل ماعدت الطيارة بوقف قلبي ميت مرة وبقول يارب مابدي موت مقطعة بدي كون قطعة وحدة هاد حلمي صار… ومع هيك لما بشوف منشور لحدا عم يتهجم ع أصحاب الدقون بسكت لأن الكلام لايشمل الجميع يلي عم يصير فينا سببه أسلمت الثورة وأنت بتعرف وكل واحد صار يكفرنا ع كيفو لدرجة كنت مرة بإدلب وقفني شيخ ومعو شباب بالطريق كانو من الحسبة قلي
    لباسك مانو شرعي قلتلو ليش ياشيخ قلي شبر مانطويتك الناقص أخر النصر طوليها بكون أحسنلك..قلتلو إدع لي ولكم بالهداية والصلاح طلع فيني المرافق من وراء الشيخ وبالهمس قلي صدقتي بينما الشيخ إلاشوي
    بيصدر بحقي حكم الإعتقال لحتى شاف هويتي لما عرفني سيد عيسى
    تركني حسسني قلبي بوقتها أنه من جند الأقصى….يعني رجعنا للمحسوبيات بس زاد علينا الشننططة والتعتير والحلم يلي كنت ناوي تتحققو هدمولك ياه وياريتهم دافعو عنه كان ماحدا بيزعل حتى لو أحلامنا داسوها برجليهم ….ومع هيك لسا بدنا حرية وقدامنا ثورات كتيرة هي البدايات لسا ماشفنا شي.. بتفائل بكلامك لما بتكتب ولما بسمعلك شي عم تلقيه مجرد أفتح ع صفحتك بعرف عز المعرفة مارح لاقي شؤم بوجي ومع كلشي لسا عندي تفائل وأمل بأنهم رح يعرفو يقلبو هالطاولة ويخلصونا لأنها طولت كتير بمحلها
    وأنا متأكدة رح تضحك عليي متل عوايدك بس مقبولة منك
    بدي منك طلب تبعتلي أسم أجمل كتاب يتحدث عن الإخوان المسلمين

    مارح قلك آسفة لأني طولت عليك أنت مكبر حقل التعليق كتير😆

  2. يسرى سيد عيسى

    بتمنى حذف تعليقي مباشرة عند قرائته من قبل الإدارة وشكرا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *